عند تقسيم PDF بأداة تقسيم ملف PDF من ClueTrove تبقى الصفحات بشكلها وحجمها واتجاهها، وتبقى الروابط الخارجية. وتضيع الإشارات المرجعية وبنية النماذج التفاعلية وخصائص المستند، ولا تبقى الروابط الداخلية إلا إذا كانت صفحتها المستهدفة في الملف الناتج.
الخلاصة أولًا
صيغة PDF معيار دولي هو ISO 32000-2:2020 (PDF 2.0)، يهدف إلى تبادل المستندات الإلكترونية وعرضها بغض النظر عن البيئة التي أُنشئت فيها أو تُعرض فيها. والملف الواحد يجمع عناصر كثيرة غير الصفحات، ولا تعامل الأداة كلها بالطريقة نفسها. هذا ما لاحظناه في اختبارنا:
- يبقى: شكل الصفحات وأحجامها واتجاهها (التدوير).
- يبقى: الروابط الخارجية إلى مواقع الويب.
- يبقى بشرط: الرابط الداخلي يبقى إذا كانت صفحته المستهدفة في الملف الناتج. وإلا يُحذف الرابط، ولا يُحوَّل إلى صفحة أخرى.
- يضيع: الإشارات المرجعية، أي فهرس الملف.
- يضيع: بنية النماذج التفاعلية. بقيت عناصر الحقول على الصفحة كتعليقات توضيحية، وتذكر ملاحظة الأداة أن الحقول تحتفظ بشكلها لكنها قد لا تبقى قابلة للتعبئة.
- يضيع: خصائص المستند، مثل العنوان والمؤلف والموضوع والكلمات المفتاحية. وتتغير التواريخ إلى وقت التقسيم.
- الحجم: في وضع «كل صفحة ملفًا مستقلًا» قد يزيد مجموع الأحجام عن الأصل، لأن الصور والموارد المشتركة تُنسخ في كل ملف. بلغ المجموع في ملف اختبار 5.99 أضعاف الأصل.


كيف أقسّم الملف وأنا أعرف ما سيبقى؟
- بعد اختيار ملف PDF، انتقل إلى «طريقة التقسيم».
- اختر «استخرج صفحات محددة في ملف واحد» لتجمع صفحات بعينها في ملف واحد، مثل 1-5 أو 1, 3.
- أو اختر «اجعل كل صفحة ملفًا مستقلًا (حتى 300 صفحة)» لتحصل على كل صفحة في ملف منفصل.
- اقرأ الملاحظة التي تبدأ بعبارة «ما تحفظه الأداة وما لا تحفظه» تحت الخيارات. تظهر قبل اختيار أي ملف وتبقى ظاهرة أثناء الاستخدام.
- اضغط «قسّم الملف».
- في وضع الاستخراج تظهر رسالة فيها عدد صفحات الملف الناتج وحجمه، مثل «اكتمل: ملف واحد عدد صفحاته 5، والحجم 3 ك.ب. بدأ التنزيل.» وفي وضع كل صفحة تظهر رسالة تبدأ بعبارة «اكتمل: عدد الملفات» ويليها عدد الملفات الناتجة، ثم عبارة «نزّل ما تحتاجه من القائمة.»
- إذا كان في الملف روابط، فاقرأ ملاحظة الروابط التي تبدأ بعبارة «الروابط الداخلية:». تذكر عدد الروابط التي بقيت وعدد التي حُذفت.
ما التفاصيل عنصرًا عنصرًا؟
هل تتغير الصفحات نفسها؟
لا. يرى وصف الصيغة لدى مكتبة الكونغرس أن ملف PDF يمثّل عادةً مستندًا منسّقًا قائمًا على الصفحات. وفي اختبارنا خرجت الصفحات بنفس الحجم ونفس قيمة التدوير التي كانت في الأصل. الأداة لا تغيّر المقاس ولا تدوّر.
ماذا يحدث للروابط الخارجية والداخلية؟
يذكر مرجع PDF من Adobe أن المستند قد يحتوي تعليقات توضيحية من أنواع كثيرة، ومنها الروابط التشعبية. في اختبارنا بقيت الروابط الخارجية في الصفحات التي تحملها. أما الرابط الداخلي فيبقى إذا كانت صفحته المستهدفة في الناتج، ويُعدَّل ليشير إلى رقمها الجديد. فإذا صارت الصفحة 3 الأصلية هي الصفحة 2 في الناتج، صار الرابط يشير إلى الصفحة 2. وإذا غابت الصفحة المستهدفة يُحذف الرابط. وفي وضع كل صفحة ملفًا مستقلًا حُذفت كل الروابط الداخلية في ملفات الاختبار، لأن الصفحة المستهدفة ليست في الملف ذي الصفحة الواحدة.
انتبه: عدد الروابط الخارجية في ملاحظة الروابط هو عددها في الملف الأصلي كله، لا في الصفحات التي اخترتها.
هل تبقى الإشارات المرجعية؟
لا. تدعم صيغة PDF الإشارات المرجعية، كما يذكر وصف الصيغة لدى مكتبة الكونغرس، لكن الأداة لا تحتفظ بها. فلن تجد فهرس الفصول في الملفات الناتجة.
هل تبقى حقول النماذج؟
لا تبقى بنية النموذج. يمكن أن يحتوي المستند على حقول تفاعلية للتعبئة، كما يذكر مرجع Adobe. في اختبارنا بقيت عناصر الحقول على الصفحة كتعليقات توضيحية، وما زالت مكتبة pdf.js تقرأ أسماءها وقيمها. لكننا لم نتحقق من ظهورها بصريًا في قارئ حقيقي، ولا من بقائها قابلة للتعبئة، والأداة نفسها تنبّه إلى أنها قد لا تبقى كذلك.
ماذا يحدث لخصائص المستند؟
يمكن أن يحتوي ملف PDF على قاموس معلومات المستند. ومن مدخلاته القياسية Title وAuthor وSubject وKeywords وCreator وProducer وCreationDate وModDate، كما في وثائق Adobe. بعد التقسيم تختفي قيم العنوان والمؤلف والموضوع والكلمات المفتاحية، ويُفرَّغ حقلا Producer وCreator. ويصبح تاريخا الإنشاء والتعديل هما وقت التقسيم. والملاحظة تحت الخيارات لا تذكر البيانات الوصفية، فلا تنتظر تنبيهًا بشأنها.
ماذا قاس اختبارنا بالضبط؟
أجرت ClueTrove الاختبار على أداتها بتاريخ 2026-10-07. استخدمنا نسخة محلية مجمّدة من الإصدار الحي 1.5.5، وكان أول تشغيل على الإصدار 1.5.3 ثم أُعيد كاملًا على 1.5.5 وأعطى القرارات نفسها. شُغّلت النسخة من 127.0.0.1 في متصفح Microsoft Edge 154 دون واجهة، مع حجب كل طلب خارجي، على الصفحتين العربية والإنجليزية. استخدمنا ملفات اختبار مُصنّعة فقط، وتحققنا من الناتج بمكتبتي pdf-lib وpdf.js. قد تعطي ملفاتك نتائج مختلفة.
- شكل الصفحات: استخرجنا 1-3 و5 من ملف من 6 صفحات، وجعلنا كل صفحة ملفًا مستقلًا. جاءت الصفحات مطابقة للأصل بكسلًا ببكسل في طريقة العرض التي استخدمناها للفحص، وكان أقصى فرق في القناة 0. ولم نقارنها في قارئ حقيقي ولا على الورق.
- الأحجام والتدوير: استخدمنا ملفًا فيه صفحات A4 وLetter وA5، وصفحة A4 مدوّرة 90، وصفحة Letter أفقية، وصفحة Letter مدوّرة 270. مع النطاق 1-6 والنطاق 4,6,5 بقي الحجم والتدوير كما هما.
- روابط ملف الميزات: في الملف 3 روابط داخلية ورابط خارجي واحد. في النطاق 1-5 بقيت الروابط الثلاثة. وفي النطاق 1,3 بقي رابطان وحُذف لا شيء. وفي النطاق 2-4 لم يبقَ أي رابط وحُذف رابطان. وفي وضع كل صفحة حُذفت الثلاثة.
- ملف الروابط التسعة: كانت أعداد الروابط الباقية والمحذوفة 8/1 في النطاق 1-5، والرابط المحذوف هنا اسمه غير معرَّف أصلًا. وكانت 3/5 في النطاق 1,3، و0/2 في النطاق 2-4، و0/9 في وضع كل صفحة.
- وجهة الروابط: لم يُحوَّل أي رابط إلى صفحة خاطئة في أي من حالات اختبار الروابط الثماني لكل لغة.
- الإشارات المرجعية: كان في الملف فهرس من Chapter 1 إلى Chapter 4، وتحت الفصل الثاني Section 2.1. لم يحتوِ أي ناتج على فهرس.
- النماذج: لم يبقَ في أي ناتج نموذج تفاعلي. وجدت pdf-lib صفر حقول، لكن عنصري الحقلين بقيا كتعليقات توضيحية على الصفحتين 2 و4، وما زالت pdf.js تقرأ اسميهما وقيمتيهما.
- الخصائص: كان في ملف الاختبار العنوان «Quarterly Test Report» ومعه مؤلف وموضوع وكلمات مفتاحية. اختفت كلها، وفُرّغ Producer وCreator، وصار التاريخان وقت التقسيم، ولم توجد حزمة XMP.
- الحجم في وضع كل صفحة: في ملف تتشارك صفحاته صورة واحدة، كان مجموع أحجام الملفات الستة 5.99 أضعاف الأصل. كان الأصل 1,924,164 بايت ومجموع الأجزاء 11,529,819 بايت.
ما حدود الأداة وهذه النتائج؟
- تقبل الأداة ملفًا واحدًا حتى 100 ميغابايت في كل مرة. هذا الحد من شيفرة الأداة، ولم نجرّب ملفًا قريبًا منه.
- يقبل وضع «كل صفحة ملفًا مستقلًا» ملفات حتى 300 صفحة. يُرفض ملف من 301 صفحة في هذا الوضع مع رسالة تقترح استخراج نطاقات، ويبقى استخراج النطاقات ممكنًا على الملف نفسه.
- تذكر صفحة الأداة أن الملفات تُعالج داخل المتصفح فقط، فلا تُرفع إلى خادم ولا تحتاج حسابًا. هذا ما تذكره الصفحة، ولم نجرِ أي تدقيق أمني أو تدقيق للخصوصية.
- لم نختبر الموقع المنشور نفسه، بل نسخة محلية منه.
- لم نضغط أي رابط في قارئ حقيقي، مثل عارض Edge أو Chrome أو Adobe Acrobat أو Preview أو Firefox أو قارئات الهاتف. ولم نختبر روابط GoToR أو Launch أو روابط JavaScript.
- لم نجرّب ملفات حقيقية من منتجين آخرين، مثل الملفات الممسوحة ضوئيًا أو ملفات البرامج المكتبية أو الطابعات، ولا الملفات المعبّأة أو المشفّرة أو الكبيرة.
- لم نختبر متصفحات أخرى أو هواتف حقيقية، ولا الطباعة أو السحب والإفلات أو قارئات الشاشة، ولا السرعة على أجهزة أخرى.
ماذا تفعل الآن؟
- إن كان ملفك يعتمد على الفهرس أو النماذج، فاحتفظ بالأصل. لن تستعيدهما من الناتج.
- إن أردت روابط داخلية سليمة، فاستخرج نطاقًا يضم الصفحات المستهدفة.
- جرّب أداة تقسيم ملف PDF في المتصفح على ملفك، ثم راجع ملاحظة الروابط وافتح الملفات الناتجة قبل إرسالها.
أسئلة وأجوبة
هل تعمل الروابط بعد تقسيم PDF؟
في اختبارنا بقيت الروابط الخارجية. وبقيت الروابط الداخلية التي صفحتها المستهدفة في الناتج، وكانت تشير إلى الصفحة الصحيحة. لكننا لم نضغط أي رابط في قارئ حقيقي.
لماذا ضاعت الإشارات المرجعية بعد التقسيم؟
لأن أداة ClueTrove لا تحفظها. لم يحتوِ أي ملف ناتج في اختبارنا على فهرس.
هل تبقى حقول النموذج قابلة للتعبئة بعد التقسيم؟
لا تبقى بنية النموذج. بقيت عناصر الحقول على الصفحة كتعليقات توضيحية، وما زالت pdf.js تقرأ قيمها. وتنبّه الأداة إلى أن الحقول قد لا تبقى قابلة للتعبئة، فلا تعتمد عليها.
هل يغيّر تقسيم PDF بيانات الملف؟
نعم. يختفي العنوان والمؤلف والموضوع والكلمات المفتاحية، ويُفرَّغ Producer وCreator. ويصبح تاريخا الإنشاء والتعديل هما وقت التقسيم.
هل يزيد حجم الملفات في وضع كل صفحة ملفًا مستقلًا؟
قد يزيد مجموعها عن الأصل، لأن الصور والموارد المشتركة تُنسخ في كل ملف. بلغ المجموع في ملف اختبار 5.99 أضعاف الأصل، وقد تختلف النتيجة مع ملفاتك.



